الإمام مالك

536

الموطأ

27 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب . وعن سليمان بن يسار ، أن طليحة الأسدية . وكانت تحت رشيد الثقفي فطلقها . فنكحت في عدتها . فضربها عمر بن الخطاب . وضرب زوجها بالمخفقة ضربات . وفرق بينهما . ثم قال عمر بن الخطاب : أيما امرأة نكحت في عدتها . فإن كان زوجها الذي تزوجها لم يدخل بها ، فرق بينهما . ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول . ثم كان الاخر خاطبا من الخطاب . وإن كان دخل بها ، فرق بينهما ، ثم اعتدت بقية عدتها من الأول . ثم اعتدت من الاخر . ثم لا يجتمعان أبدا . قال مالك : وقال سعيد بن المسيب : ولها مهرها بما استحل منها . قال مالك : الامر عندنا في المرأة الحرة ، يتوفى عنها زوجها ، فتعتد أربعة أشهر وعشرا : إنها لا تنكح إن ارتابت من حيضتها ، حتى تستبرى نفسها من تلك الريبة ، إذا خافت الحمل . ( 12 ) باب نكاح الأمة على الحرة 28 - حدثني يحيى عن مالك ، أنه بلغه أن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، سئلا عن رجل كانت تحته امرأة حرة . فأراد أن ينكح عليها أمة . فكرها أن يجمع بينهما . 29 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، أنه كان يقول : لا تنكح الأمة على الحرة . إلا أن تشاء الحرة . فإن طاعت الحرة ، فلها الثلثان من القسم .

--> 27 - ( بالمخفقة ) الدرة التي يضرب بها .